بحث متقدم
الزيارة
4361
محدثة عن: 2011/08/21
خلاصة السؤال
إذا دفعت الخمس من الأموال التی اقترضتها، و لیس من الأموال التی یتعلق بها الخمس، فهل یوجد إشکال فی ذلک؟
السؤال
تعلق بذمتی مبلغ مقداره 2 ملیون تومان على أن أدفعه خمساً، و لعدم إمکانیة الوصول إلى أموالی الأصلیة لذا اقترضت المبلغ المذکور من والدتی لأعیده إلیها فی أی وقت أحصل علیه. ثم أعطیت المبلغ لوالدتی و جعلتها وکیلة عنی فی إیصاله إلى مصارفه المستحقة، و الواقع فی هذه المسألة أن لوالدتی شخصیتین حقیقیتین منفصلتین: الأولى تمثل المقرض حیث أعطتنی المبلغ، و الثانیة الوکیل الذی ناب عنی فی دفع الخمس و وضعه فی موضعه الصحیح، علماً أن آیة الله فاضل لنکرانی هو المرجع الذی أقلده سابقاً، أما الآن فأقلد آیة الله مکارم الشیرازی.
الرجاء الإجابة عن الأسئلة التالیة على ضوء ما تقدم.
1ـ هل یوجد إشکال فی دفع الخمس من الأموال المقترضة و لیس من الأموال الأصلیة التی یتعلق الخمس فیها أم لا (مع العلم أن یدی لا تصل إلى الأموال الأصلیة و التی یتصرف فیها البنک، و أن سحب جزء منها یؤدی إلى خسارتی).
2ـ و هل یمکن أصلاً أن أوکل غیری فی أن یدفع الخمس عنی (من الأقارب أم من غیرهم، رجلا کان أو امرأة)؟
3ـ هل أن رجوعی عن آیة الله فاضل إلى آیة الله مکارم یحتاج إلى إجازة أحد، أم یکفی فی ذلک التحقیق و تشخیص بالذات.
الجواب الإجمالي

مکتب آیة الله العظمى مکارم الشیرازی (مد ظله العالی):

1 و 2ـ لا یوجد إشکال، و لکن علیک أن تلتفت إلى أن الخمس ینقسم إلى نصفین: نصف یتعلق بالإمام (ع) و یطلق علیه سهم الإمام و النصف الثانی سهم السادة، و سهم السادة یجب إعطاؤه إلى السادة الفقراء و الأیتام، أو السادة المسافرین ممن تنقطع بهم السبل فیحتاجون إلى المال (حتى و إن کانوا أغنیاء فی أوطانهم). أما بالنسبة لسهم الإمام (ع) فیجب أن یعطى فی زماننا إلى المجتهد العادل أو من ینوب عنه، حتى یصرف فی الموارد التی تنال رضا الإمام (ع) و التی تتمثل بمصالح المسلمین العامة خصوصاً إدارة الحوزات العالمیة و أمثالها. و من الجدیر بالذکر أن سهم السادة المشار إلى مصارفه أعلاه لا یمکن إعطاؤه بدون إجازة المجتهد (بحسب الاحتیاط الواجب). و کذلک سهم الإمام علیه السلام لا یمکن أن یصرف بدون إجازة المجتهد، و إذا ما صرف دون إجازة فلا یقع مورداً للقبول، إلا أن یستلمه المجتهد و یجیز صرفه.

جواب آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته) بالتفصیل التالی:

1ـ لا إشکال فی ذلک.

2ـ علیک أن تدفع الخمس إلى المجتهد الجامع للشرائط، و إذا أعطاک هو الإجازة فی صرفه فبإمکانک أو وکیلک أن تصرفه فی الموارد التی یراها المجتهد الجامع للشرائط.

3ـ على الشخص المقلد أن یعتمد على المراجع ذات الخبرة فی مورد المصداق، و أن یحرز ذلک بالطرق الشرعیة المعتبرة.

یمکن مراجعة الموضوع: السؤال 5310: 5528 (المجتهد الأعلم).

الجواب التفصيلي
لایوجد لهذا السؤال الجواب التفصیلی.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279435 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257247 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128143 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    113244 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    88997 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    59837 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59551 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56856 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    49737 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47165 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...